تقدير موقف “انشطة المنظمات التطبيعية”

نعبر عن بالغ القلق من تزايد وتيرة مشاركة شباب و شابات فلسطينيين/ات في أنشطة المنظمات التطبيعية مثل “يالا يا قادة الشباب” و “صوت واحد” وغيرهما

تناشد حملة طلاب فلسطين للمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل الطلبة والشباب و الشابات الفلسطينيين/ات بمقاطعة منظمة “يالا يا قادة الشباب” التزاما بمعايير المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل. فالمشاركة بأنشطة وفعاليات هذه المنظمة تشكل تطبيعًا مع الاحتلال الصهيوني وفق تعريف التطبيع المقر بالاجماع في المؤتمر الوطني الأول للمقاطعة 2007 , حيث أن هذه المنظمة تعرف نفسها على أنها “حركة على الفيسبوك , هدفها تعزيز قدرات الشباب في الشرق الأوسط، لدفع ابناء جيلهم الى مستقبل أفضل ..تعتبر حركة “يلا يا قادة الشباب” -حركة من أجل السلام -الأوسع والاسرع انتشارا اليوم في الشرق الأوسط, وتضم أكثر من 40000+ عضو من مختلف أنحاء العالم العربي , إسرائيل , دول البحر الأبيض المتوسط والمجتمع الدولي.” هذا و تقول الحركة أنها “تركز… على الحوار والمعاملة بالمثل كوسيلة لتأمين منطقة امنة, منتجة ومسالمة وذلك بالاستفادة من قوة الشبكات الاجتماعية ، وسائل الاعلام والتكنولوجيا و من المعروف أن المسؤول عن هذه الحركة التطبيعية هو ما يسمى بمركز بيرس للسلام.

إن حملة طلاب فلسطين للمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل، وهي تشكل جزء أصيلا من حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) ، تعبر عن بالغ قلقها من تزايد وتيرة مشاركة شباب و شابات فلسطينيين/ات في أنشطة المنظمات التطبيعية مثل “يالا يا قادة الشباب” و “صوت واحد” وغيرهما, بينما تشن إسرائيل عدوانا همجيًا شاملا علينا في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة و مناطق ال48, و قد دخل حصارها للقطاع العام الثامن على التوالي وبينما تصعد من مخططات التهجير والأسرلة ضد الفلسطينيين في أراضي 1948، تتسلل “يالا ياقادة الشباب” إلى الشباب الفلسطيني من خلال أنشطة عبر الانترنت. إن أي حوار أو عمل مشترك بين أفراد الشعب الفلسطيني والإسرائيليين يتجاهل الحقوق الفلسطينية الثابتة وفي مقدمتها حق تقرير المصير وعودة اللاجئين وتعويضهم كما نص عليه قرار 194 ويتغاضى عن جرائم إسرائيل بدءاً بالتطهير العرقي “النكبة” 1948 وحتى الآن ، يشكل ورقة توت يقدمها المضطهَد للمضطهِد ويعطي إسرائيل المجال للاستمرار في جرائمها ضد الإنسانية. إن افتتاح مجرم الحرب شمعون بيريس لمؤتمرات “يالا يا قادة الشباب” يعطي دليلا واضحا على حقيقة المنظمة وأنها تشكل ذراعا لنظام الأبارتهيد والاحتلال الإسرائيلي. بالإضافة لتعاونها مع مركز بيريس للسلام ومنظمة صوت واحد كبرى المنظمات التطبيعية.

تؤكد حملة طلاب فلسطين على البيان الذي صدر مؤخرا عن الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل بشأن منظمة “يالا يا قادة الشباب” .وتطالب كل الشباب و الشابات الفلسطينيين/ات المشاركين/ات في نشاطاتها, و بالذات من غزة, بالانسحاب فوراً و الالتزام بالإجماع الفلسطيني. كما نؤكد على ضرورة أن يكون جميع أبناء الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده أن يكونوا جزء داعما لحملة المقاطعة التي تحقق انتصارات عظيمة متتالية في جميع أنحاء العالم.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s