عمليات تبادل الاسرى بين العرب واسرائيل

تصبح عمليات الاختطاف رسالة وفاء للأسرى الذين لا يظهر في المدى المنظور ما يُبشر بإطلاق سراحهم، خصوصا أولئك الذين يقضون أحكاما طويلة، وعادة ما تتم عملية التبادل مقابل أعداد كبيرة من الأسرى وهو ما يشكل حافزا قويا للاختطاف
تعبر عمليات اللجوء إلى اختطاف أسرى إسرائيليين عن مدى حساسية وأهمية قضية الأسرى في سجون الاحتلال، وعن مدى الضغط الشعبي باتجاه تحريرهم، وعن كون قضية الأسرى قضية وطنية تحظى بالإجماع وتلتقي عليها كافة القوى الوطنية
كما تعبر من جهة أخرى عن انسداد الأفق السياسي، وانعدام أو فشل الخيارات السلمية والرسمية المتاحة لحل مشكلة الأسرى، في وجه الإصرار الإسرائيلي على استخدام ورقة الأسرى كأحد “ألعابه” المفضلة في الضغط والابتزاز السياسي
دخول السجون الإسرائيلية أصبح جزءا من الهموم والحياة اليومية الفلسطينية، وأخذ يختلط بخبزهم ودمائهم، وأصبح جزءا من تكوين المناضل والمجاهد الفلسطيني، وصار صموده في السجن شهادة يعطيها له المجتمع الفلسطيني وينظر إليه من خلالها بتقدير وإجلال أكثر مما ينظر إلى الشهادات الجامعية
والمقاوم التواق إلى حرية أرضه وكرامة شعبه، عادة ما تُهدر حريته وكرامته الشخصية بالسجن والتعذيب. ولذلك فإن تحريره وإكرامه يصبح دينا في عنق شعبه وحركات المقاومة
وتصبح عمليات الاختطاف رسالة وفاء للأسرى الذين لا يظهر في المدى المنظور ما يبشر بإطلاق سراحهم، خصوصا أولئك الذين يقضون أحكاما طويلة. ومن جهة أخرى، فإن عملية التبادل عادة ما تتم مقابل أعداد كبيرة من الأسرى وهو ما يشكل حافزا قويا للاختطاف

صفقات تبادل سابقة

صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل أو صفقة وفاء الاحرار تعد إحدى أضخم عمليات تبادل الأسرى العربية الإسرائيلية. وتشمل الصفقة أن تفرج إسرائيل عن 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل أن تفرج حركة حماس عن الجندي الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط. وقد أعلن عن التوصل لهذه الصفقة في 11 أكتوبر 2011 بوساطة مصرية

وشاركت ثلاثة فصائل هي “كتائب القسام”، الجناح العسكري لـ “حماس”، و”ألوية الناصر صلاح الدين” الذراع المسلح لـ “لجان المقاومة الشعبية” و”جيش الإسلام” في عملية نوعية نجحت خلالها في أسر شاليط على حدود غزة في 25 يونيو 2006

حيث نجحت الوساطات المختلفة في تنفيذ صفقة تبادل الاسرى  حيث تم بموجبها الافراج عن الف اسير و 27 أسيرة مقابل الافراج عن الجندي الاسرائيلي حيث تعتبر الصفقة السادسة والعشرين في عمليات تبادل الأسرى مع الكيان الإسرائيلي منذ إنشائه

فقد حدثت حتى الآن ست وعشرون عملية تبادل أسرى كان اخرها صفة وفاء الاحرار و السادسة والثلاثين بين صفقات تبادل الاسرى العربية – الإسرائيلية منذ عام 1948.. وقد مارس عمليات الأسر والاختطاف والسعي لتبادل الأسرى معظم الفصائل الفلسطينية، خصوصا في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين

سجل لعمليات تبادل الاسرى بين العرب واسرائيل

بتاريخ 30/9/1954 أسرت القوات المصرية عشرة ملاحين إسرائيليين على متن السفينة (بت جاليم) في قناة السويس، وبعد تدخل مجلس الأمن أطلق سراح العشرة في 1/ 1/ 1955.

في شهر ديسمبر من عام 1954 أسر السوريون خمسة جنود إسرائيليين توجهوا إلى مرتفعات الجولان في مهمة خاصة، وقد انتحر أحدهم في سجنه بسوريا ويدعى (اورى ايلان) وفى 14/1/1955 أرجعت جثته لاسرائيل، والأربعة الآخرون هم مائير موزس، يعقوب ليند، جاد كستلنس، مائير يعقوبى وقد ارجعوا لاسرائيل في 30/ 3 /1956 بعد أسر دام 15 شهرا، وأفرجت إسرائيل في المقابل عن 41 أسيراً سورياً

جلعاد شاليط

الاسير الاسرائيلي جلعاد شاليط

في 21/1/1957 بدأت الصفقة الرابعة وانتهت بتاريخ 5/2/1957 ، وأطلق بموجبها سراح ( 5500 ) مصري كانت قد أسرتهم اسرائيل في حرب عام 1956، وقد ارجعوا إلى مصر مع جنود مصريين آخرين مقابل إفراج مصر عن أربعة جنود إسرائيليين كانت قد أسرتهم في نفس الحرب

في 17/3/1961م، سيطر جنود من لواء جولاني على مواقع سورية شمال كيبوتس “عين جيف”، وقد أسر السوريون جنديين إسرائيليين خلال الهجوم وارجعوا لاحقاً

في 21/12/1963 جرت عملية تبادل بين اسرائيل وسوريا وتم بموجبها اطلاق سراح 11 جنديا ومدنياً اسرائيلياً مقابل 15 أسير سوري

في حرب حزيران (يونيو) عام 1967 سقط بأيدى القوات العربية (15) جندياً إسرائيلياً، منهم ( 11) بأيدى المصريين بينهم ستة من أعضاء كوماندوس بحري أسروا خلال هجومهم على ميناء الإسكندرية، وهناك طياران والبقية أعضاء في شبكة تجسس، واحد بأيدي السوريين، 2 بأيدي العراقيين وواحد في أيدي اللبنانيين، بينما سقط في يد إسرائيل 4338 جنديا مصريا بالإضافة إلى 899 مدنياً و533 جنديا أردنيا و366 مدنيا، و367 جنديا سوريا و205 مدنيين سوريين

وقد بدأت عملية التبادل في 15/6/1967، وانتهت بتاريخ 23 /1/1968، كما أفرج خلال عملية التبادل عن طيارين إسرائيليين في العراق وهما يتسحاق جولان- وجدعون درور، وقد وقعا في الاسر بعد ان قصفا مطار H3 العسكري في غرب العراق، وأفرجت اسرائيل مقابل ذلك عن 428 أردنياً

ومع السوريين أفرجت حكومة اسرائيل عن 572 سوريا مقابل طيار وجثث ثلاثة جنود اسرائيليين آخرين، ومن الجدير ذكره ان دمشق رفضت – ولحتى الآن – تسليم جثة الجاسوس الاسرائيلى الشهير ايلى كوهين الذى أعدم شنقاً في دمشق عام 1968

في 2/4/1968، جرت عملية تبادل مع الأردن، حيث أفرجت إسرائيل عن 12 أسيراً، بينما سلمت الأردن لاسرائيل جثة جندى كان قد قتل في معركة الكرامة، بينما لازال جنديان آخران مفقودين حتى الآن وتابوتان يحتويان على تراب

في تاريخ 23/7 /1968 جرت أول عملية تبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل وذلك بعد نجاح مقاتلين فلسطينيين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إحدى فصائل منظمة التحرير بقيادة يوسف الرضيع وليلى خالد باختطاف طائرة إسرائيلية تابعة لشركة العال، والتي كانت متجهة من روما إلى تل أبيب وأجبرت على التوجه إلى الجزائر وبداخلها أكثر من مائة راكب، وكانت أول طائرة اسرائيلية تختطف آنذاك، وتم إبرام الصفقة مع دولة إسرائيل من خلال الصليب الأحمر الدولي وأفرج عن الركاب مقابل (37) أسيراً فلسطينياً من ذوي الأحكام العالية من ضمنهم أسرى فلسطينيين كانوا قد أسروا قبل العام 1967م ومنهم الأسير سكرار سكران الذي كان معتقلاً منذ العام 1964م

في نهاية 1969 خطفت مجموعة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة ليلى خالد طائرة العال الإسرائيلية وكان مطالب الخاطفين الإفراج عن الأسرى في سجون إسرائيل وحطت الطائرة في بريطانيا وقتل خلالها احد افارد المجموعة الخاطفة ويدعى باتريك اورغويللو بينما تم اعتقال ليلى خالد، وبعدها تم اختطاف طائرة بريطانية من قبل مجموعة تتبع لنفس التنظيم وأجريت عملية تبادل أطلق بموجبها سراح ليلى خالد

في بداية عام 1970 وقع بأيدى المصريين 12 جندياً إسرائيلياً ووقع ثلاثة آخرون بأيدي السوريين، وفى 16/ 8/ 1970 أرجعت مصر لاسرائيل طيارا مصابا، وفى 29/ 3/ 1971 أفرجت مصر عن جندي آخر مقابل الإفراج عن عدد محدود جداً من الجنود والمدنيين المصريين

بتاريخ 28 يناير 1971 جرت عملية تبادل أسير مقابل أسير ما بين حكومة إسرائيل وحركة فتح إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وأطلق بموجبها سراح الأسير محمود بكر حجازي مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي شموئيل فايز والذي اختطفته حركة فتح في أواخر العام 1969م

وأجريت عملية التبادل في رأس الناقورة برعاية الصليب الأحمر

وفي أوائل آذار عام 1973م جرت عملية تبادل مع سوريا، حيث أفرجت اسرائيل عن خمسة ضباط سوريين كانت قد اختطفتهم من جنوب لبنان خلال مهمة استطلاع عسكرية، إضافة إلى كمال كنج ابو صالح، عضو مجلس الشعب السوري سابقا، مقابل إطلاق سراح أربعة طيارين إسرائيليين كانوا بحوزة السوريين

في 3/6/73 أفرجت سوريا عن ثلاثة طيارين إسرائيليين وهم جدعون ماجين – بنحاس نحماني – بوعاز ايتان بعد أن احتجزوا لمدة ثلاث سنوات في الأسر، وأفرجت اسرائيل مقابلهم عن (46) أسيراً سورياً

وفي حرب عام 1973م ، وقع بأيدي المصريين (242) جندي اسرائيلي، ومع سوريا 68 جنديا، من بينهم ثلاثة اسروا خلال فترة وقف إطلاق النار، ومع لبنان 4 جنود، بينما وقع في أيدي اسرائيل 8372 جنديا مصريا منهم 99 خلال وقف اطلاق النار، و 392 سوريا، و 6 من المغرب، و 13 عراقي، وقد تمت الصفقة مع مصر بين 15/11/1973و 22/11/1973 حيث أطلقت مصر سراح 242 جندياً وضابطاً اسرائيلياً ، مقابل أن أطلقت إسرائيل سراح ما تحتجز لديها من جنود وضباط مصريين

ومع سوريا تمت صفقة التبادل من 1/6/1974 وحتى 6/6/74 وفي هذه الصفقة أفرجت اسرائيل عن 392 سورياً وستة مغاربة وعشرة عراقيين مقابل إطلاق سراح سوريا 58 أسيراً اسرائيلياً

وفي آذار 1974 أفرجت إسرائيل عن 65 أسيرًا مصرياً وفلسطينيًّا مقابل إطلاق سراح جاسوسين إسرائيليين في مصر

وفي 4/4/75 أرجعت مصر لاسرائيل جثث ورفات ( 39 ) جندياً ، وأفرجت “اسرائيل” بالمقابل عن ( 92 ) أسيراً من سجونها

بتاريخ 14/3/1979 جرت عملية تبادل الليطاني أو كما سميت ” عملية النورس ” بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، حيث أطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة وهي إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية سراح جندي إسرائيلي كانت قد أسرته في عملية الليطاني بتاريخ 5/4/1978 حينما تم مهاجمة شاحنة إسرائيلية في كمين قرب صور وهو ليس بعيداً عن مخيم الرشيدية فقتل آنذاك أربعة جنود اسرائيليين وأسر واحد من قوات الاحتياط هو ( أبراهام عمرام )، وأفرجت اسرائيل بالمقابل عن ( 76 ) معتقلاً من كافة فصائل الثورة الفلسطينية وكانوا في سجونها، من ضمنهم 12 فتاة فلسطينية

في منتصف شباط 1980 أطلقت حكومة إسرائيل سراح المعتقل مهدي بسيسو ، مقابل إطلاق سراح مواطنة عملت جاسوسة لصالح اسرائيل كانت محتجزة لدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح، وتمت عملية التبادل في قبرص وباشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر

في 23 نوفمبر 1983م عملية تبادل جديدة مابين حكومة إسرائيل وحركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية حيث أطلقت إسرائيل سراح جميع معتقلي معتقل أنصار في الجنوب اللبناني وعددهم ( 4700 ) معتقل فلسطيني ولبناني ، و( 65 ) أسيراً من السجون الإسرائيلية مقابل إطلاق سراح ستة جنود اسرائيليين من قوات (الناحال) الخاصة أسروا في منطقة بحمدون في لبنان من قبل منظمة التحرير الفلسطينية ( حركة فتح ) بتاريخ 4/9/1982 وهم الياهو افوتفول – داني جلبوع – رافي حزان – روبين كوهين – ابراهام مونتبليسكي – آفي كورنفلد، فيما أسرت الجبهة الشعبية القيادة العامة جنديين آخرين

وفي 26/6/1984م أعادت اسرائيل ثلاثة جنود من جنودها هم جيل فوجيل – ارئيل ليبرمان – يوناثان شلوم وخمس جثث لجنود آخرين كانوا قد أسروا من قبل سوريا، مقابل الإفراج عن (291 ) جندي سوري و(85 ) معتقل لبناني من المقاومة الوطنية اللبنانية و 13 معتقل عربي سوري من الجولان السوري، معتقلين منذ العام 1973 (بشرط بقائهم في الجولان) ورفات 74 جندي آخر

في 20/5/1985م أجرت اسرائيل عملية تبادل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، وهي إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والتي سميت بعملية الجليل وأطلقت اسرائيل بموجبها سراح ( 1155 ) أسيراً كانوا محتجزين في سجونها المختلفة، منهم ( 883 ) أسير كانوا محتجزين في السجون الاسرائيلية، و ( 118 ) أسيراً كانوا قد خطفوا من معتقل أنصار في الجنوب اللبناني أثناء تبادل العام 1983 مع حركة فتح، و ( 154 ) معتقلاً كانوا قد نقلوا من معتقل أنصار إلى معتقل عتليت أثناء الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان مقابل ثلاثة جنود كانوا بقبضة الجبهة الشعبية وهم الرقيب أول ( حازي يشاي ) وهو يهودي من أصل عراقي وقد اسر خلال معركة السلطان يعقوب في 11/6/1982 حينما كان يقود إحدى الدبابات ضمن رتل من الدبابات الإسرائيلية

فضلت دبابته طريقها فأطلقت عليها مجموعة من الجبهة الشعبية – القيادة العامة قذائف آر بي جي مما أدى لإصابتها وبعدها شاهدوا جندياً يفر من داخلها فتمكنوا من أسره ونقله لمكان آخر ، والجنديان الآخران هما ( يوسف عزون ونسيم شاليم ) أحدهما من أصل هنغاري والآخر يهودي من أصل مصري، وقد أسرا في بحمدون بلبنان بتاريخ 4/9/1982، مع ستة جنود آخرين كانوا بحوزة حركة فتح وأطلق سراحهم ضمن عملية تبادل للأسرى عام 1983، حيث أن مجموعة مشتركة من حركة فتح ومن الجبهة الشعبية تمكنت من أسر ثمانية جنود اسرائيليين

في 11/ 9/ 1985م أفرجت إسرائيل عن ( 119 ) لبنانيا معتقلين في سجن عتليت، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين اللبنانيين المفرج عنهم منذ 4/ 6/ 1985م إلى ( 1132 )، وذلك مقابل إطلاق سراح 39 رهينة أمريكية كانوا محتجزين على متن طائرة بوينغ أمريكية تابعة لشركة (تى دبليو إي ) فى يونيو من العام ذاته، إحتجزتهم منظمة أطلقت على نفسها الجهاد الإسلامي، كما أفرجت ميليشيا جيش لبنان الجنوبي (المتعاونة مع إسرائيل) عن 51 معتقلاً لبنانياً من سجن الخيام، وقامت إسرائيل أيضاً بتسليم رفات تسعة مقاتلين من حزب الله

كان العام 1991 قد شهد عمليتي تبادل بين حزب الله واسرائيل، الأولى تمت في 21 يناير 1991، وأفرجت اسرائيل بموجبها عن 25 معتقلاً من معتقل الخيام بينهم امرأتان، والثانية بتاريخ 21 سبتمبر 1991 وأفرجت اسرائيل عن 51 معتقلاً من معتقل الخيام مقابل استعادتها لجثة جندي اسرائيلي كانت محتجزة لدى حزب الله

وفي 13/9/91 استلمت اسرائيل جثة الجندي الدرزي سمير اسعد من بيت جن، والذي كانت تحتجزها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إحدى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية منذ العام 1983، في مقابل سماح اسرائيل على عودة احد مبعدي الجبهة وهو النقابي علي عبد الله أبو هلال من ابو ديس والذي أبعدته اسرائيل في العام 1986

فى 21/ 10/ 1991م أفرجت حركة الجهاد الإسلامي عن أستاذ الرياضيات في الجامعة الأمريكية في بيروت جيسى تيرتر، في مقابل إطلاق إسرائيل سراح 15 معتقلا لبنانيا بينهم 14 من سجن الخيام

وفي 21/7/1996م ، أُرجِعت لاسرائيل رفات الجنديين ( يوسف بينيك و رحاميم الشيخ )، وافرجت اسرائيل في المقابل عن رفات 132 لبنانياً استشهدوا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية إلى السلطات اللبنانية، كما أطلق حزب الله سراح 17 جندياً من جيش لبنان الجنوبي، وأطلق الأخير سراح 45 معتقلاً من منظمة حزب الله من معتقل الخيام، وقد تمت العملية بوساطة ألمانية

في العام 1997 جرت اتفاقية تبادل ما بين حكومة إسرائيل وما بين الحكومة الأردنية وأطلقت بموجبها الحكومة الأردنية سراح عملاء الموساد الإسرائيلي الذين اعتقلتهم قوات الأمن الأردنية بعد محاولتهم الفاشلة في اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، فيما أطلقت حكومة إسرائيل سراح الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس، والذي كان معتقلاً في سجونها منذ العام 1989 وكان يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة

في 26/ 6/ 1998م قامت السلطات الإسرائيلية بإعادة 40 جثة لشهداء لبنانيين وإطلاق سراح 60 معتقلاً لبنانياً (منهم 10 معتقلين كانوا محتجزين في السجون الإسرائيلية و50 آخرين من سجن الخيام ) ، وقد تم إخراج جثث 38 مقاتلا من المقابر وجثتين من مشرحة أبو كبير إحداهما جثة هادى نصر الله نجل الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله، وبالمقابل سلم حزب الله رفات الرقيب إيتامار إيليا من وحدة الكوماندوز في سلاح البحرية في القسم العسكري في مطار اللد والذي قتل معه 11 ضابط وجندي إسرائيلي آخرين من الكوماندوز البحري خلال مهمة خاصة في لبنان

في العام 2003 أفرجت إسرائيل عن رفات عنصرين من حزب الله هما ( عمار حسين حمود وغسان زعتر )، مقابل السماح للوسيط الألماني بزيارة ( العقيد إلحنان تانينباوم ) المحتجز لدى منظمة حزب الله اللبنانية

في 29 يناير 2004 صفقة تبادل جديدة ما بين حزب الله وحكومة إسرائيل عبر الوسيط الألماني، أفرجت إسرائيل بموجبها عن ( 462 ) معتقلاً فلسطينياً ولبنانياً منهم (30 ) أسيراً عربياً وهم (24 ) لبناني، كان أشهرهم القيادي في حزب الله الشيخ عبد الكريم عبيد الذي اختطفه الإسرائيليون من لبنان في العام 1989، ومصطفى ديراني الذي اختطفه الإسرائيليون في العام 1994 ، و( 6 ) أسرى عرب ولم يكن من ضمنهم أي أسير مصري أو أردني أو من الجولان السورية، كما أفرج خلالها عن المواطن الألماني ( ستيفان مارك) ، الذي اتهمته إسرائيل بالانتماء لحزب الله وأنه كان ينوي القيام بعملية ضد إسرائيل، كما أعادت جثث تسعة وخمسين مواطناً لبنانياً، والكشف عن مصير أربعة وعشرين مفقوداً لبنانياً وتسليم خرائط الألغام في جنوب لبنان وغرب البقاع

كما أفرج بموجبها عن (431 ) فلسطينياً من الضفة الغربية وقطاع غزة، لم تتضمن أي من الأسرى العرب في داخل أراضي عام 1948، أو من أسرى القدس، وجميع من أفرج عنهم باستثناء 20 أسير كانوا قد اعتقلوا خلال إنتفاضة الأقصى 2000، كما أن القائمة تتضمن 60 معتقلاً إدارياً والباقون شارفت محكومياتهم على الإنتهاء

وبالمقابل أفرج حزب الله عن قائد في الجيش الإسرائيلي هو إلحنان تانينباوم ورفات 3 جنود إسرائيليين هم آدي أفيتام و بيني أفراهام و الدرزي عمر سويد كانوا قد قتلوا في أكتوبر/ تشرين أول عام 2000م

ومن الجدير ذكره أن اسرائيل رفضت أن تتضمن هذه الصفقة إطلاق سراح الأسير اللبناني سمير القنطار المعتقل منذ 22 إبريل / نيسان عام 1979م، وربطت ذلك بمعرفة مصير الطيار الإسرائيلي رون آراد الذي أسقطت طائرته عام 1986م

بتاريخ 5/12/2004 أفرجت الحكومة المصرية عن الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام وبالمقابل أفرجت الحكومة الإسرائيلية عن 6 طلاب مصريين كانوا معتقلين لديها، ووفقاً لهذه التفاهمات أيضاً أطلقت إسرائيل بتاريخ 28/12/2004 سراح ( 165 معتقل ) فلسطيني كانوا قد اعتقلوا خلال إنتفاضة الأقصى ( باستثناء معتقل واحد كان قد أعتقل في العام 1999 )، منهم ( 52 ) معتقل كانوا معتقلين بسبب دخولهم إسرائيل بدون تصريح عمل، والباقون من ذوي الأحكام الخفيفة وممن شارفت محكومياتهم على الإنتهاء

بتاريخ 15-10-2007م عملية تبادل محدودة جرت ما بين حزب الله، وإسرائيل، حيث استعادت بموجبها اسرائيل جثة أحد مواطنيها وتقول أنه مدني من اليهود الفلاشا وصياد جرفته مياه البحر إلى الشواطئ اللبنانية ووصل لأيدي حزب الله، فيما استعاد حزب الله جثتي مقاتلين من حزب الله هما محمد يوسف عسيلي (ذو الفقار ) ومحمد دمشقية اللذان قتلا خلال حرب تموز من العام الماضي، وأفرجت إسرائيل عن المواطن حسن عقيل الذي اعتقلته القوات الاسرائيلية خلال حرب تموز

بتاريخ 8-6- 2008، أطلقت اسرائيل سراح الأسير نسيم نسر وتعيده إلى لبنان بعد أن أمضى في السجن ستة سنوات أتهم فيها بالتجسس لصالح حزب الله، وبالمقابل حزب الله اللبناني أعاد لإسرائيل أشلاء لجثث تعود لأربعة جنود إسرائيليين قتلوا خلال حرب تموز عام 2006م، وكانت تلك اشلاء داخل أكياس صغيرة ووضعت في النعش الذي نقل الى اسرائيل

ذات صلة

سجل لعمليات تبادل الاسرى بين العرب واسرائيل

صفقة شاليط

مقال: حماس وعمليات الاختطاف وتبادل الأسرى … د. محسن صالح

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s