سيناريوهات محتملة … ما بعد اتفاق الشاطئ

aafadfe3127f90f0e34719bcc75a4691

“المصالحة وإنهاء الانقسام”، ثلاث كلمات لا يكاد يختلف عليها فلسطينيان، رغبة من الجميع في استكمال عناصر القوة للمشروع الوطني الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

المصالحة مصلحة فتحاوية، حيث ترغب فتح في استعادة دورها وبسط نفوذها على مؤسسات ومناطق تواجد الشعب الفلسطيني. وهي مصلحة حمساوية، حيث ترغب حماس في التخفف من أثقال الحصار على قطاع غزة، واستعادة حيويتها في الضفة الغربية، والمشاركة الفاعلة في مؤسسات المنظمة والسلطة. وهي مصلحة للفصائل الفلسطينية، ولعموم الفلسطينيين والعرب والمسلمين

ستكون هناك أجواء فرحة غامرة بتشكيل الحكومة الفلسطينية، ولكن بعد أن تنتهي “الأفراح والليالي الملاح”، وتبدأ الحكومة التي يقودها أبو مازن أو رامي الحمد لله، أو غيرهما في العمل على الأرض، “وتذهب السكَرة وتأتي الفكرة”، كيف سيكون الوضع في اليوم التالي؟

ماذا سيحدث بعد أن تنتهي شرعية حكومة حماس، ويبقى المجلس التشريعي الذي تملك فيه حماس الأغلبية معطلا إلى حين إجراء الانتخابات، وبعد أن تتركز السلطة الفعلية مرة أخرى في يد أبو مازن الذي يدير فتح والسلطة والمنظمة؟ هل سيعتمد تحقيق بنود المصالحة الخمسة على “النوايا الحسنة” لأبو مازن دون ضمانات تلزمه أو تجبره على التنفيذ؟

تابع قراءة المقال من هنا

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s