سيناريوهات محتملة … مصر بعد الانتخابات الرئاسية 2014

RO2YA-23256-2

تغير المجتمع المصري كثيرًا بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، فقد خرج المجتمع من حالة السكون السياسي التي ظلت مسيطرة عليه طيلة عقود مضت، ومعه خرجت متناقضات كثيرة. فحينما راوحت الثورة ميدان التحرير تركت وراءها مثالية التوافق السياسي بين أطراف الثورة، لتبدأ بعدها مسيرة طويلة من الاستقطاب الحاد بين تيار مدني وآخر ديني يسعى كل تيار لفرض رؤيته لإدارة الدولة، وسرعان ما انتقل هذا الاستقطاب النخبوي إلى الشارع، ليضفي مزيدًا من الاحتقان. يضاف إلى ذلك أن “معضلة الفترة الانتقالية” باتت إشكالية جوهرية تزيد الواقع تعقيدًا، فالمواطن اعتقد أن سقوط نظام مبارك سيفسح المجال أمام حياة أفضل، ولكنه كان يصطدم بواقع لا يلبي توقعاته، وكانت استمرارية الفترة الانتقالية هي الحجة التي تُساق له دومًا لإقناعه بضرورة تأجيل أحلامه. ولم يختلف الوضع بصورة كبيرة عقب 30 يونيو 2013، فلم يكن الأمر مجرد عزل المؤسسة العسكرية لرئيس محسوب على جماعة الإخوان استنادا لحشود شعبية خرجت تعلن رفضها لحكم جماعة الإخوان المسلمين، ولكن المعضلة الحقيقية أن هذه اللحظة كانت تؤشر على دخول الدولة في مرحلة جديدة من التنازعات تلازمت بتنامي معدلات العنف. ومرة أخرى استُدعيت فكرة الفترة الانتقالية ومعها أثيرت تساؤلات حول السيناريوهات المستقبلية للفترة الانتقالية، وما الذي يمكن أن تفضي إليه المعطيات الراهنة من مسارات في المستقبل القريب، خاصة ونحن على مشارف عام جديد يمكن أن يحمل معه تغيرات تترك أثرها على المشهد السياسي المصري لعقود قادمة

اكمل قرأة المقال من هنا 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s